الرئيسية / أنشطة / مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تنظم ندوة علمية تحت عنوان “المعالم التنموية في الصحراء المغربية بين الأمس واليوم” بمدينة العيون يومي 8 و 9 أبريل 2020

مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تنظم ندوة علمية تحت عنوان “المعالم التنموية في الصحراء المغربية بين الأمس واليوم” بمدينة العيون يومي 8 و 9 أبريل 2020

مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام تنظم ندوة علمية تحت عنوان “المعالم التنموية في الصحراء المغربية بين الأمس واليوم” بمدينة العيون يومي 8 و 9 أبريل 2020

شعار الندوة

“المعالم التنموية في الصحراء المغربية بين الأمس واليوم”

الإطار المنظم والشركاء والمتعاونون

-مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام

– الزاوية البصيرية

– رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال

– كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال

مكان وتاريخ الندوة

المكان: قصر المؤتمرات والندوات العيون

التاريخ: 8-9  أبريل 2020

الورقة التقديمية

لا يختلف المنطق والتاريخ في كون الصحراء مغربية، وفي ارتباطها به جغرافيا ولغوياوثقافيا ودينيا وعرقيا، لأن ذلك مؤكد من خلال العديد من الحجج التاريخية والقانونية والسياسية والشرعية، ويكفي أن نذكر أن عددا من الدول التي تعاقبت على حكم المغرب انطلقت من الصحراء، وهذا يعني أن الصحراء ساهمت كغيرها من المناطق المغربية في صنع تاريخهذا البلد المجيد، وأنها كانت دوما تابعة للسلطةالمركزية المغربية، وهي حقيقة تاريخية لا يمكن لأحد أن يقفز عليها، لأن هناك شواهد دامغة تدحض مزاعم من يدعي عدم مغربية الصحراء، بل لا يمكن دراسة التاريخ الصحراوي بمعزل عن الأحداث الواقعة بالمغرب، لأنه تَشَكَّل جنبا إلى جنب مع تاريخالمغرب ككل، فالتتبع التاريخي لعلاقة الدول التي حكمت المغرب ابتداءبالمرابطين وانتهاء بالعلويين، يثبت أن علاقة هذه الدول بمنطقة الصحراء كانت باستمرار مميزة، ومبنية على علاقاتالسيادة.

وتتجلى مظاهر هذه السيادة في عدةممارسات سلطانية من خلال روابط شرعية دينية وأخرى سياسيةأهمهاختام الصحراويين أدعيتهم وصلواتهم بالدعاء للسلطان لاسيما في صلاة الجمعة، والتوحد المذهبيللصحراء مع باقي المناطق المغربية تحت لواء المالكية والأشعرية، وهو أمر أكدت البحوث أنه كان من البديهيات في الصحراء. حيث جميع السلاطينالمغاربة -خلفا عن سلف– يحرصون فيها على حماية الملة والدين في تلك المناطق عن طريق صيانة العقيدة والمذهب المتبع.وقد منح هؤلاءظهائر توقير واحترام للشيوخالصحراويين الذين يقومون بهذه المهمة الجليلة كتلك التيتمنح لنظرائهم بشمال المغرب. وهي روابط ظلت قائمة باستمرار، إذ كانت تلك الظهائر الشريفة تُجدد كلما اعتلى عرش المملكة سلطان جديد، بظهائرَ أخرى مركزين على ظهائر أسلافهم.وهذا يعني أنه لا يمكن نفي وجود روابط بين الصحراء والدولة المغربية، لمتانة هذه الروابط من جهة، ومن جهة ثانية لشواهدها المتعددة المثبتة في سجلات التاريخ.

وقد توثقت عرى هذه الروابط بسيادة شرعية أخرى وهي المتمثلة في البيعة بين سلاطين المغربوالصحراءمما يجعلنا نؤمن بمدى العلاقات التي تجعل الطرفين يرتبطانارتباطا عميقا، الشيء الذي يدحض كثيرا من الأقاويل المفتعلة ضد السيادة المغربيةعلى صحرائها. حيث أكدت المصادر أن البيعات التي صدرت من الصحراويين إلى ملوك المغرب، كانت كلها توجه إلى ملك المغرب باعتباره موحدا للبلاد، وضامنا للسلام. وهو أمريؤكد ارتباط الصحراء والصحراويين بالدولةالمغربية ارتباطا ثابتا وراسخا وسياديا.

وعلى المستوى السياسي هناك مظاهر كثيرة تؤكد هذا الارتباط وبشكل لا يقبل الجدل، منها تعيين السلاطين والملوك المغاربة لمن ينوب عنهم في الأقاليم الجنوبية، مما يبين أنهم كانوا دوما يعتبرون المناطق الصحراوية مغربية وأنها جزء لا يتجزأ من المغرب، ولذلكحرصوا -قديما وحديثا- على تعيين من ينوب عنهم في تسيير شؤون رعاياهم في تلك الأقاليم. لأن ذلك يكتسي دورا محوريا في ترسيخوتمتين أواصر البيعة والولاء بين القبائل وسلطان المغرب، ويساعد أيضا على تيسير طرقتدبير الإدارة الترابية اللامركزية.

أما دوليا، فقد كانت الصحراء مغربية دوما لا تحتاج إلى دليل، وذلك منذ الفتح الإسلامي الذي وصل إلى ربوعالصحراء على يد عقبة بن نافع الفهري، حيث أصبحتالأقاليم الصحراوية مغربية يشملها ما شمل باقي أقاليمالبلاد.وعلى هذا الأساس، أبرم سلاطين المغرب العديد من المعاهدات الدولية معمختلف الدول الأجنبية، والقاسم المشترك بين جميع هذه المعاهدات هو إقرارها بسيادة السلطان المغربي على جميع أراضي المملكة الشريفةوتأكيدها على مغربية الصحراء، كما أن هذه الاتفاقيات، على اختلاف مواضيعها وظروفوملابسات إبرامها، تؤكد صراحة اعتراف المجتمع الدولي بالروابط القانونية للمغرب معصحرائه.

ونتيجة لذلك سعت الدولة المغربية دوما إلى تنمية الصحراء المغربية في جميع المجالات مثلها في ذلك مثل باقي جهات المملكة، ولم تعتبرها يوما أنها خارج السيادة المغربية، فالصحراويين المغاربة -خاصة الذين ازدادوا وشبوا تحت الاستعمار الإسباني- يعلمون الفرق الشاسع بين الصحراء في عهد المستعمر والصحراء يوم رجعت إلى وطنها المغرب. ويدركون الفرق بين أحاسيسهم وهم تحت سلطة الإسبان،وإحساسهم وهم يتمتعون بوطنيتهم المغربية كاملة. فالمغرب قد حقق للصحراويين المغاربة جل أحلامهم، إذ تحولت الصحراء التي كانت عبارة عن أكوام من رمال وبعض المنازل البسيطة، لا تتوفر حتى على الماء الشروب إلى مدن عصرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بل لم يعد هناك فرق بين شمال المغرب وجنوبهفي مختلف المجالات العمرانيةوالتنموية.

في هذا الإطار تأتي هذه الندوة تأكيدا على مغربية الصحراء، ودحضا لمزاعم الأعداء، وذلك من خلال رصد مختلف الجوانب التنموية التي شهدتها الصحراء المغربية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفكريا تحت السيادة المغربية الشرعية، وبسط مضامين الحكم الذاتي كآلية واقعية وذات مصداقية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

محاور الندوة

المحور الأول: التطور التاريخي لقضية الصحراء المغربية:

(الصحراء المغربية ما قبل الاستعمار الإسباني، مرحلة الاستعمار الإسباني – مرحلة ما بعد المسيرة الخضراء – مرحلة ما قبل مخطط التسوية 1991 – مرحلة ما بعد مخطط التسوية-الحالة الراهنة)

 المحور الثاني: المبادرة المغربية للحكم الذاتي.

(قراءة في المبادرة المغربية، مصداقيتها وأهميتها في إيجاد الحل للنزاع المفتعل، ردود أفعال المجتمع الدولي حول المبادرة المغربية).

المحور الثالث: التنمية في الأقاليم الجنوبيةبين الأمس واليوم.

(رصد مختلف الجوانب التنموية التي شهدتها الصحراء المغربية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفكريا وأيضا على مستوى المؤسسات والبنيات التحتية).

المحور الرابع: دلائل وأواصر الارتباط التاريخي والجغرافي والعرقي للصحراء بالمغرب

(استجلاء مختلف الروابط الدينية والتاريخية والسياسية والثقافية للصحراء المغربية وسكانها بوطنهم الأم المغرب عبر التاريخ، وذلك من خلال رصد وتقديم الحجج والدلائل والشواهد والوثائق المؤكدة لهذه الروابط، الصحراء المغربية رابطة أساسية بين المغرب وعمقه الإفريقي).

أهداف الندوة:

تأتي هذه الندوة في إطار المقاربة الجديدة لمعالجة قضية الصحراء باعتبارها شأنا يشترك فيه كافة أبناء ومؤسسات الوطن، وتعزيزا لمساعي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لحل نزاع الصحراء المفتعل، ودعما لجهود الحكومة ومساهمات الديبلوماسية الموازية وممثلي الشرعية الدستورية بالصحراء المغربية، وتأكيدا على الإجماع الوطني حول قضية الصحراء المغربية من كل أطياف ومكونات الشعب المغربي من مؤسسات دستورية، ومؤسسات عمومية وشبه عمومية وخاصة ومن المواطنين قاطبة من طنجة إلى لكويرة.

وتهدف إلى المساهمة والانخراط في الدبلوماسية الموازية للتعريف بالقضية الوطنية الأولى، والتأكيد على شرعية ومشروعية المغرب على صحرائه وارتباط الساكنة الصحراوية بالعرش العلوي المجيد، والتأكيد أيضا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي كإطار أمثل لحل النزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

فضلا عن أنها تشكل فرصة لصلة الرحم بالإخوة في الأقاليم الجنوبية، ومحطة لتعزيز التماسك والترابط الشرعي والتاريخي بين الصحراء ومغربها ساكنة ومجالا، وتقوية أواصر الربط بين الماضي والحاضر من خلال رصد مختلف الجوانب التنموية التي شهدتها الصحراء المغربية اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفكريا وأيضا على مستوى المؤسسات والبنيات التحتية، واستجلاء مختلف الروابط الدينية والتاريخية والسياسية والثقافية للصحراء المغربية وسكانها بوطنهم الأم المغرب عبر التاريخ، وذلك من خلال رصد وتقديم الحجج والدلائل والشواهد والوثائق المؤكدة لهذه الروابط.

وستعرف هذه الندوة برمجة مجموعة من المداخلات موزعة بين أربع محاور، سيقدمها باحثون مختصون ومراكز بحث في يومين، كما ستعرف الندوةتنظيمأمسية دينيةتتضمن قراءات قرآنية لمشاهير القراء بالمغرب ووصلات من المديح والسماع.

أعضاء اللجنة العلمية

– الدكتور عبد المغيث بصير عضو المجلس الأكاديمي لمؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام

– الدكتور الجيلالي كريم عضو المجلس الأكاديمي لمؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام

– الدكتور سعيد شبار، أستاذ بجامعة السلطان مولاي سليمان، كلية الآداب والعلوم الإنسانية

اللجنة التنظيمية

– الدكتور عبد المغيث بصير عضو المجلس الأكاديمي لمؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام

– الدكتور الجيلالي كريم عضو المجلس الأكاديمي لمؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام

ضوابط هامة

– أن تكوم المداخلة معدة حصرا للمشاركة في الندوة ولا تتعدى 15 صفحة بما في ذلك الهوامش والمراجع

– أن تتسم بالأصالة العلمية والحداثة، وألا تكون مستلة من أي مداخلة أو مقال أو مؤلف سابق، وأن تحترم الضوابط العلمية الأكاديمية المتعارف عليها.

– أن يكون البحث مذيلا بالمصادر والمراجع بشكل كامل ودقيق.

– ترسل البحوث في صيغة Word بخط traditionalarabicحجم 16، والهوامش بحجم 12.

– ترفق المداخلات بسيرة ذاتية للباحث لا تتجاوز صفحة واحدة.

– لا ترسل دعوات المشاركة إلا بعد تسلم المداخلة كاملة وقبولها من لدن اللجنة العلمية.

تواريخ مهمة

آخر أجل لإرسال الملخصات 10 مارس 2020

الرد على الملخصات المقبولة 12مارس 2020

آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة 20 مارس 2020

للاستفسار والتواصل

المايلzawiamaroc@yahoo.fr

الهاتف 0661921521

شاهد أيضاً

البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله، بمناسبة اختتام الأنشطة الإشعاعية المنظمة من قبل مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام، بمناسبة تخليد الذكرى الواحدة والخمسين لانتفاضة سيدي محمد بصير ضد الاستعمار الإسباني في الصحراء المغربية

البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله، بمناسبة اختتام الأنشطة الإشعاعية المنظمة من قبل مؤسسة محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *